تابع خلاصات الموقع الخلاصات

طائرة حلوان 300- م/ صلاح منصور

الكاتب : | بتاريخ : 13-02-2025 | التعليقات (0)
طائرة حلوان 300- م/ صلاح منصور
**.**.**.**.**
في بداية الستينيات دخلت مصر صناعة الطيران وبدأ المشروع بتصنيع طائرة حربية لأنها صغيرة الحجم وبدأ بتطوير طائرة أسرع من الصوت بمساعدة شركة إسبانية،
تم توفير أماكن الاختبار والورش الخاصة بالطائرة والمحرك بقاعدة حلوان الجوية جنوب شرق القاهرة.
وكان المهندس الألمانى المشهور ويلي ماسرشميت المسئول عن المشروع. قام بتصميم طائرة شراعية خفيفة الوزن وتمت تسميتها بـ”HA-300P”، وبسبب الحرفين “HA” وبسبب قاعدة حلوان، اطلق علي الطائرة “حلوان”،
توقفت الشركة الاسبانية عام 1960عن تمويل/ دعم المشروع، ثم تم تمويله من قبل القوات الجوية الإسبانية التي ألغت الدعم فيتوقف مرة أخرى،
ودخلت الهند فى المشروع بتصنيع الهيكل فقط فى البداية، وأختبر محرك من طراز “بريستول أورفيوس” من إنتاج شركة “رولز رويس”، ولكن كان أدائه الضعيف، ورفض عبد الناصر الاعتماد على محرك بريطاني فى مشروع قومى لان هذا يشكل تهديدا للأمن القومي المصري، لكون بريطانيا سبق لها احتلال مصر وقادت العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956
واستقدمت مصر خبير المحركات النفاثة فريدناند براندنر لتصميم محرك جديد للطائرة، وقامت مصر بتصنيع وإنتاج المحرك إي-300
تم تجربة المحرك الجديد إي-300 في يوليو 1963 في حين أن النموذج التجريبى للطائرة HA-300 تم تجربته في مارس 1964، وحقق المحرك المصري نجاحا وأداء عاليا، جعل الهند تشنرك في تمويل المحرك واستخدمه فى طائراتها من طراز ماروت HF-24 Marut.
وتم إرسال اثنان من الطيارين المصريين لكلية الطيران بالهند للاستعداد لقيادة الطائرة حلوان 300 ووفرت الهند طائرة من طراز Marut لتجربة محرك إي-300 المصري.
بعد نجاح هذا المشروع، وبعد حدوث نكسة 1967 وعدم وجود دعم عربي لمصر عسكري أو اقتصادى، ضغط الاتحاد السوفيتى على مصر لإيقاف المشروع، وهدد بمنع السلاح عن مصر وخصوصا أن مشروع الطائرة كان ناجحا لدرجة أن قدرات الطائرة كانت أفضل بمراحل من الطائرة السوفيتيية ميج 21
وخوف السوفيت من تسويق هذه الطائرة فى اسواق الدول الاشتراكية – القريبة من عبدالناصر- استمر التهديد لمصر بمنع السلاح عنها اضطرت مصر إلى إلغاء المشروع في 1969 وذلك بعد إنتاج النموذج الثالث من المحرك إي-300 وتجربته ونجاح الطائرة.
تكلفة المشروع وقتها كان فقط 135 مليون جنية مصري

أضف تعليقك