ربابة و ناي- م/ محمد طه محمد شراقه
شِقِيت …
و الأرض لم تِنشَق لي أُخدود فْـ وقت بُكاي
فَـ كِيف عودي يكون مصلوب
فْـ طين الغيط
خيال كدَّاب بيتخفَّى
فْـ شَتْل أقدامي إن خَطيت .
و شمس الوقت منصوبة
على سفح الدِماغ قيَّالة … ما تِبرَح
تِعاوِد حُضن رَجعِتها لـ كوخ منساي
صَهيل الدَمْع بيسابِق على صدري
حكاوي الراوي فْـ ضلوعي
فْـ حين ما يكون .
دَبِيب قلبي …. بقايا ربابة حَزنانة على فُقدانها بوح الناي
شقوق قَدمي
عيون عميانة لم تِبصِر
خطاوي الصبر وين الريح يواتيها
و ميتا المَد يلفَح جزرُه فوق كِتفُه
يناوِل مَركبي مرساي
خرايط عُمري بُلدانها
بتتنتوَّرعلى ورق السنين زنازين .
ترابيس الشهور فيها بتتكَحَّل فْـ قفلِةْ عين أسابيعها
إذا تُنفُض غبَار إمبارِح البايت
على وش الصباح بُكره
آدان الراوي زَمَّلني / بْـ ربابة تنوح
غُنا ( مسحوب ) بيتحوَّل صداه مكتوب
بيُنْفُخ في نايات البوح
( صَبا ) روحي اللي هربانة مِن الذِكري
أُصلِّي فْـ جوف خيال صمتي
صلاة تسبيحها بيوَّضي إيدين عقلي
فْـ حين ما تُلقُف الفِكرة / مِن الملكوت
سجود الروح
رُكوع للقلب مِستنِّي
شيطان الفِكر فيَّا يموت