تابع خلاصات الموقع الخلاصات

قصيدة “عشقى و الخريف” المهندس/أحمد حماده القسط

الكاتب : | بتاريخ : 03-04-2025 | التعليقات (0)

هل ينبت الصبار زهرًا . . .

فى الربيع؟

هل تورق الأشجار

حين تغيب شمس العمر

إيذانًا

 

ببدء العزف فى لحن الخشوع؟

حين انكسار الدمع فى المقل الحزينة

و انتصار الجرح

فى النفس المعذبة الجوارح

ينتهى الطوفان

من نزف الأنينْ

 

حين ارتحال النفس من سجن الهوى

الأبدى – طوعًا –

نحو قبر الأمنيات

تزف سحْب الوهم

شمس العمر نحو اللا رجوعْ

و أنا – ببدء العمر –

كنت على رصيف قطار عشقى

ناظرٌ . . .

و العمر ليس بناظرى!

 

فهرعت نحو الشرق أختلس الرياح

لألتقى

بشموس عمرى

أو شروق العشق فى الفجر اليتيمْ

و نسيت

أن الشمس خلفى منذ ساعاتٍ

مضت

و أنا وحيد فى المتاهة

لست أملك غير قلب

فى فلاة محرقهْ

و الريح … و الصبار

ينبوعان من علم الحياهْ

 

فعلمت أن قطار عشقى غادر الأزمان

بحثا

عن رحيق الزهر

فى صبارة العمر الخريف

و علمتُ

_ فى ما قد علمت من الحياهْ _

أن انتظار الغيث من سحْب الخيال

أشد حمقًا

 

من نزيف الدمع تحت أنامل الصبار

كى يؤتى ثمارْ

لا تلعنى وقت الغروب

فحينها

يشتاق خلٌ للخليل و ربما

يغدو لقاؤهما فراق

 

فالمستحيلات استحالت

أربعٌ

الغول..و العنقاء..و الخل الوفى

و زهرة الصبار فى وقت الخريف

كذا أنا … و الفرح

صرنا كالخليلين الذين تواعدا

كالشمس و القمر الحزين

تواعدا منذ الأزل

أن … لا لقاءْ

 

هذى السماء غدًا

ستمطر عاشقين

و يرتوى الصبار فرحًا

_ لا غرابهْ _

قد يستحيل الشوك أزهارًا

يروم عبيرها كل البشر

أو يستحيل أريج زهر العشق

سمًا ناقعًا

بين المحبين انتشر

 

فالعشق

يشبه أن تعيش بطعنةٍ

أو بين بينْ

و الوهم يشبه أن تموت

بضحكةٍ

أو دمعتينْ.

 

أضف تعليقك