تابع خلاصات الموقع الخلاصات

بطاقة تعريف المهندس الأديب/ فتحي إمبابي

الكاتب : | بتاريخ : 07-04-2025 | التعليقات (0)

الاسم: محمد فتحي عبد الظاهر منصور إمبابي

تاريخ الميلاد:25 ديسمبر 1949

المؤهلات: بكالوريوس هندسة مدنية- كلية الهندسة- جامعة عين شمس

دبلوم تخطيط نقل- المعهد القومي للنقل – 1986

دبلوم تخطيط أنفاق- ألمانيا الاتحادية – 1989

المهنة: مهندس تنفيذ أنفاق

العضويات:كاتب – روائي- عضو اتحاد الكتاب. – عضو أتيليه القاهرة.

رئيس تحرير مجلة المهندسين سابقا

رئيس تحرير مجلة الفيلم سابقا (جمعية الجيزويت)

الموقع الاكتروني: fathyembaby.com

الجوائز: جائزة الدولة التشجيعية عن رواية مراعي القتل 1994

جائزة التميز في الرواية – اتحاد كتاب مصر 2019

 

أهم الأعمال الهندسية التي إشرف عليها

1982- 1985: الإشراف على تنفيذ الأعمال التالية من المرحلة الأولى للخط الأول لمترو الأنفاق (رمسيس- السيدة زينب)

أجزاء من محطة التحرير – محطة ناصر – محطة رمسيس.

النفق الواصل بين محطة السادات ومحطة إسماعيل أباظة – النفق الواصل بين محطة ناصر وعرابي – رمسيس.

تحويلات المرافق لكامل المشروع

تسليم مواقع للشركة الفرنسية المنفذة.

1986:  دبلوم تخطيط نقل – المعهد القومي للنقل – امتياز

1987 –1992 : الإشراف علي تنفيذ أجزاء من المرحلة الثانية للخط الأول لمترو الأنفاق (رمسيس – المرج) تطوير محطات إنشاء كباري سيارات- أسوار لعزل مسار المترو- كباري مشاة

1988-1989 : دبلوم تخطيط أنفاق من جمهورية ألمانيا الاتحادية

1992 –1996: الإشراف عل تنفيذ المرحلة الثانية من الخط الثاني لمترو الأنفاق (محطة رمسيس – محطة العتبة – محطة محمد نجيب- محطة التحرير -النفق الواصل بينهم) مبني رمسيس كومبلكس

1996- 2002 : الإشراف على تنفيذ المرحلة الثالثة والرابعة من الخط الثاني لمترو الأنفاق (محطة التحرير- محطة المنيب)

2004- 2010: الإشراف على تنفيذ أنفاق جمال عبد الناصر – تحويلات مرافق نفق الثلاثيني مدينة الإسماعلية

 

سيرة حياة

البداية: هجرة معاكسة من المدينة إلى الريف

ولدت في حي الجمالية بالقاهرة، وفي أواخر خمسينات القرن الماضي – في التاسعة من عمري – بسبب وفاة الوالد اضطررنا إلى العودة إلى مسقط رأس الأسرة، في قرية بجنوب دلتا نهر النيل.

وربما تعد تلك الهجرة المعاكسة من المدينة إلى الريف حالة استثنائية بين المبدعين المصريين الذين عادة ما يهاجرون من الريف إلى المدينة.

أتاحت لي تلك الهجرة الاضطرارية في هذا العمر المبكر التعرف عن قرب على حياة الفلاحين في زمن كان تعبيرًا أمينًا عن بيئة ريفية ظلت سائدة طوال عشرات من قرون مضت، وفي ظل وسائل إنتاج بدائية سبقت دخول الفلاح المصري عصر الحداثة والمعاصرة في ستينيات القرن الماضي.

كانت فترة صعبة علينا كأسرة تنتمي إلى المدينة، لا تزرع ولا تقلع، في زمن كانت الحياة تعتمد على الاقتصاد العيني والتبادل السلعي، ليس لدينا حظيرة تكتظ بالبهائم، ولا سقف دار ينوء بمحاصيل القمح أو الذرة، نذاكر دروسنا على مصابيح الجاز، ونستيقظ في الطل والصقيع، وسط جحافل البعوض والبراغيث والبق..

في تلك الظروف حيث الريف المصري هو عالم من الفضاء الرحب، والحقول بسط خضراء، وذهبية تمتد على مدى البصر تمكن مني الشغف بالقراءة

 

حلم حياتي أن أصير روائيا

في الرابعة عشر عدنا إلى القاهرة إلى منزل جدي لأمي، في أحد أحياء شبرا الشعبية وأنا أحمل داخلي أسئلة كثيرة عن معني العدالة والحرية، خيارات الإنسان وإمكانية مواجهة قدره.

أدمنت التردد على المكتبة العامة في شارع طوسون بشبرا التي مثلت نافذة مشرقة على الأدب والثقافة العالمية، منذ ذلك الوقت ترسب لدي قناعة أن مرشدي في رحلتي مع الرواية سيكون الأدب العالمي، وأنه ينبغي عليَّ من خلال الشغف المتعلق بهموم الجماعات البشرية، وصراعاتها الطاحنة بين الحق والباطل، وتاريخ صعود الإمبراطوريات وسقوطها، وحكايات الشعوب والجماعات الإنسانية وأساطيرها التي قرأتها باكرا بشغف، أن أكون مخلصًا لقضايا الإنسانية على الصعيدين الخاصين بحرية ذات الفرد الإنسانية، وآمال وأحلام الجماعات البشرية في العدالة والسعادة والرفاهية.

في ذلك الوقت كانت السينما العالمية والمصرية طاقة ملهمة من خيال منفتح على العالم، وروح البطولة والجمال الإنساني، حين يكون هناك بشر تعساء، وبعد رحلة متواصلة مع عالم الكتاب، وأنا بعد في الرابعة عشر من عمري، ووسط تلك الروايات لعظماء الكتاب العالميين التي اكتظت بها دار الكتب بشارع طوسون بشبرا، أصبح لدي يقين بأن حلم حياتي أن أصير روائيًّا لديه شغف بالتعبير عن إشكاليات وأزمات الإنسان المصري؛ آلامه، همومه، أحلامه، توقه الذي لا ينضب إلى تحقيق عالم يتنفس فضائه حياة مؤسسة على العدالة الاجتماعية والحرية الفردية اللتان تشكلان معا جوهر الكرامة الإنسانية، والحياة السعيدة.

 

هزيمة يونيو 1967

في الخامس من يونيو 1967 زلزل الوطن الهزيمة أمام العدو الإسرائيلي، ومنذ تلك اللحظة تضافرت الدراسة في كلية الهندسة جامعة عين الشمس، مع الانخراط في الحركة الطلابية التي تبنت القضايا الوطنية والديمقراطية، وفي القلب المطالبة بالحرب والتطوع من أجل تحرير سيناء المحتلة من قبل قوات جيش الدفاع الإسرائيلي.

وبسبب التغيرات الاجتماعية والسياسية والثقافية التي أعقبت حرب أكتوبر 1973، تخطت مهمة الروائي حدود التعبير عن العالم؛ شخصياته وأحداثه، إلى الشغف المفرط بفك طلاسم الشخصية المصرية، والدوافع التي تجعلها تتصرف على نحو ما، واحتل الدأب القهري على فهم اللغز الإنساني الخاص بالجماعة المصرية العريقة في الماضي، المأزومة في الحاضر، هكذا تبلور جوهر البحث الفني لعالم الرواية لدي.

 

أسئلة الهوية

ربما كنت الكاتب الوحيد الذى أجبرته ظروفه الخاصة على القيام بتلك الهجرة المعاكسة من المدينة ابنة القيم الفردية، والحياة السريعة، وبيئة الازدحام والضوضاء والصخب، والمدى المكاني المكبوح بالشوارع الضيقة، والعمارات الشاهقة والزمن السريع، إلى الريف حيث الأفق لا حدود له، وزرقة السماء تملأ العين بالسحب والقمر والنجوم والمطر والشفق المخيم على بسط خضراء وذهبية، والليل يمضي على أضواء مصابيح الجاز، وحكايات الجنيات والجان، وأساطير الأولون، والفلاحون تناوبهم مشاعر الطيبة والعمل الجاد والصلاة في الجوامع؛ طبقًا لما تيسره ظروف العمل ومواسم العزيق والري والبذار والجني والحصاد، والزمن يومه كالدهر، وعامه كالأبدية.

أتاح لي الاندماج في حياة الفلاحين المادية والقيمية والثقافية وأنا بعد في التاسعة من العمر من لمس العصب العاري لحياة الفلاح المصري، وكان هذا على الصعيد المعرفي والوجداني بمثابة امتلاك لغصن المعرفة الذهبي للجماعة المصرية، ما كان له بالغ الأثر في تشكيل وعيي ورؤيتي الإنسانية للحياة، وعندما حلت هزيمة يونيو 1967 أصبح مفهوم الهوية على رأس الأسئلة والشغل الشاغل لدي في الرواية والفكر، ومن المعروف أن ثقافة الفلاحون المصرين ورؤاهم للحياة والكون، تعد البنية التحتية الثقافية للطبقات الاجتماعية المختلفة في الريف والمدينة.

هكذا تمكنت من كتابة رواية (نهر السماء)، (مراعي القتل)، ورواية (شرف الله)، وكتاب (شرائع البحر الأبيض المتوسط القديم).

 

مهندس أنفاق

كنت من أوائل المهندسين الذين عملوا في إنشاء شبكة أنفاق القاهرة الكبرى؛ في عام 1982 بدأت العمل في الخط الأول من شبكة المترو، كانت القاهرة أجمل مدن العالم قد خرجت من حروب متواصلة مدمرة، وكان إنشاء الأنفاق تحديا فنيًّا واجتماعيًّا غير مسبوق، لأسباب متعددة ومنها:

تشيد جسما خرسانيا هائلا في باطن الأرض لأعماق تتراوح بين (20 م إلى 60 متر) بجوار عمارات ومنشآت قديمة متهالكة، وسط أرض تفيض بالمياه الجوفية، وقد جرى ذلك وسط شوارع وسط مدينة القاهرة، المتخمة بشبكة من عشرات المواسير والكابلات من كل الأقطار والأنواع، وبالكتل الخرسانية وأعمدة المرور والإضاءة، غير المعلوم عنها شيئًا.

هذا ما جعل العمل شاقا رائعا ومشبعا لقدراتي وإمكاناتي كمهندس في ظل ظروف وأحداث تحتاج لرواية وحدها.

في عام 1986 حصلت على دبلومة تخطيط النقل من المعهد القومي للنقل، بدرجة امتياز، وكان موضوع البحث (استخدام الخبرات المصرية في الخط الثاني لمترو الأنفاق)، في الوقت ذاته انتهيت من كتابة رواية “نهر السماء” ونشرتها على نفقتي الخاصة.

وفي عام 1989 حصلت على دبلومة تخطيط الأنفاق من جمهورية ألمانيا الاتحادية، وفي تلك السنة تمكنت من إعادة كتابة المسودة الثانية لرواية مراعي القتل، بعد أن ألقيت بمئات الصفحات التي سبق وأن كتبتها في ليبيا. وحصلت أيضا على درجة مدير عام.

في عام 1994نشرت رواية “مراعي القتل”، وحازت على جائزة الدولة التشجيعية، وكان هذا أول عهدي بالجوائز وآخره حتى جاءت جائزة التميز.

 

صالون سحر الرواية: صالون يضم عدد من الروائيات والروائيون والمثقفون المهتمون بمناقشة الأعمال الروائية المميزة

الدراما: طيور الشمس: مسلسل تليفزيوني – قصة سيناريو وحوار –قطاع الإنتاج 2002

        نهر السماء: مسلسل تليفزيوني – قصة سيناريو وحوار – متوقف عن الإنتاج

مسلسل طيور الشمس تقريبا من أول المسلسلات اللي اتكلمت عن مشكلة اختلاف الأجيال واتكلم عن الشباب في بداية الألفينات وصعوبة التواصل بينهم وبين الجيل اللي سابقهم مسلسل جميل جدا ويستحق المشاهدة حتى تتر المسلسل حلو ومميز جدا

 

الأعمال الإبداعية

العُرس

مراعى القتل سنة1993

أقنعة الصحراء سنة 2002

شرف الله 2005

العَلَمْ سنة 2008

بهجة الغواية

خماسية النهر

نهر السماء سنة 1987

عتبات الجنة سنة 2014

رقص الإبل سنة 2022

عشق تحت الطبع

منازل الروح تحت الطبع

السبعينين سنة 2010

مستعمرة الجذام سنة 2018

دراسات اجتماعية وتاريخية

سهام صبري زهرة الحركة الطلابية

الروافد الاجتماعية لجيل السبعينيات

في الثقافة الدستورية

كتاب جوهر الدساتير  2012

كتاب شرائع البحر الأبيض المتوسط القديم  2018

أضف تعليقك